|
|
|
|
|
أصل التسمية ، المساحة و الحدود عرفت قرية حولا سابقاً باسم "أطرا" وهو اسم غير واضح معناه أو أصله ,لكن فيما بعد أخذت اسمها الحالي ويقال أن البلدة كانت أصلاً على تلة الطيري (تلة خراب جنوبي البلدة ) ولكن بعد ان هاجم البلدة أعداد هائلة من النمل التي فتكت بالمحاصيل ارتأى الأهالي نقلها إلى مكانها الحالي , وهذا الرأي راجح على غيره كون آثارهم واضحة في ذلك المكان من المسجد إلى الآبار إلى الجبانة والعديد من الحجار المربعة الكبيرة التي كانت يومها أركان منازلهم وقد قام أهالي البلدة بنقل الحجارة من تلة الطيري على الجمال و الحمير لبناء منازلهم الجديدة . وفي اللغة العربية الحول يعني القوة والحول تعني الكهف وفي السريانية "حولو" تعني الكهف أيضاً , وفي البلدة أعداد لا بأس بها من الكهوف وطبيعتها الجبلية تعطي انطباعاً عن قوة السكان حيث لم يكن هناك ماء وغيره من متطلبات الحياة مما يفرض القوة لتأمينها . وقد ورد في كتاب " ازهار الخمائل " للشيخ حسين سليمان : " حولا قرية من القرى الشرقية من أطراف جبل عامل الواقعة على قمة جبل كبير تكتنفها أودية وجبال و إلى جانبها الشرقي اطراف فلسطين..." . تبلغ مساحة حولا حوالي 16 كلم مربع و ترتفع عن سطح البحر 750 متراً في أعلى القرية و 840 متر في تلة العباد . تبعد عن العاصمة بيروت 110 كلم و عن مركز القضاء مرجعيون 20 كلم و يمكن المرور إليها عن طريق النبطية الخردلي كفركلا أو صور البازورية جويا شقراء . يحد البلدة من جهة الشرق قرية هونين و الأراضي الفلسطينية المحتلة و من جهة الشمال قريتي مركبا و طلوسى و من جهة الغرب قريتي مجدل سلم و شقراء أما من جهة الجنوب فتحدها قرية ميس الجبل .
السكان و العائلات
ورد في قاموس لبنان أن عدد سكان حولا 542 نسمة سنة 1925 ، أما في إحصاءات سنة 1933 أبان الإستعمار الفرنسي فقد ارتفع العدد إلى 932 نسمة و في إحصاء شبه رسمي سنة 1975 تجاوز العدد 6000 نسمة أما في العام 2004 أظهرت لوائح الشطب الرسمية وجود حوالي 4650 ناخباً وناخبة . ومن خلال هذا الرقم يمكن التقدير بان عدد السكان يتراوح بين 11.000 إلى 12.000 نسمة يتوزعون على أكثر من 1800 أسرة ينتمون لحوالي 47 عائلة نسبة الإناث 54.3% مقابل 45.7 للذكور بزيادة سنوية حوالي 2% . لسكان حولا أنساب عربية واضحة وتعود لقبائل عربية ، هاشم ، تميم ، فزارة و غني وغيرها ويتوزع سكان البلدة على حوالي 47 عائلة ( شهرة ) بعضها منشق من رحم عائلات أخرى و السبب في ذلك يرجع إلى الأخذ بإسم الجد أو الأب و إهمال الشهرة الأصلية حتى يتحول إسم الجد إلى شهرة جديدة أتت فيما بعد السجلات الرسمية و كرستها فأصبحت و حسب الترتيب الأبجدي : 1- إبراهيم : و هم سادة موسويون ، أرقام سجلاتهم : 137 و 173 . 2- أبو زكلي : عائلة صغيرة جدهم كان جندياً في الجيش التركي و تزوج و استقر في البلدة ، سجلهم :177 . 3- أيوب : هم فرع من آل عبد الإمام سجلاتهم : 10-20-30-45-50-51-52-111-190-198-313 . 4- بعلبكي : عائلة صغيرة أصلهم من آل المصري من البقاع إلتجأ جدهم إلى البلدة هرباً من الثأر و استقر فيها ، سجلاتهم : 192و 234 . 5- جواد : عائلة صغيرة ، أصلهم من آل سليمان ، سجلاتهم 86-212-و 221 . 6- الحاج : يبدو أن أصل هذه العائلة من آل نصرالله ، سجلاتهم : 15 و 164 . 7- حجازي : هي واحدة من العائلات الست التي تتشكل منها عائلة عبد الإمام ، ما عدا جزء منهم أصلهم من بلدة قبريخا و هم من السادة ، سجل |