|
|
|
|
|
المدرسة الرسمية... كانت المدرسة الأولى في القرية عبارة عن حلقات تدريس في منازل الأهالي , و كانت على مرحلتين : الاولى " جمع الحرف و الاملاء " و تنتهي بختم القرآن الكريم أما المرحلة الثانية " قلم حساب " و هي عبارة عن تعليم مسائل الحساب البسيطة على انواعها . توالى على هذه المهمة أكثر من أستاذ كان يعرف " بالشيخ " , وكان آخرهم الشهيدين الشيخين عبد الخالق مزرعاني و عبد الحسين سليمان , أما الاجر الذي كانوا يتلقونه نظير عملهم هذا فهو قليل من البرغل او الحبوب أو بضع بيضات دجاج بلدية و في احسن الاحوال بضعة قروش فلسطينية أو ما كان يعرف " مجيدية " . في العام 1946 استأجرت وزارة التربية غرفة في منزل خليل مصطفى و عينت الأستاذ محمد الامين من بلدة شقراء مدرساً وحيداً في البلدة ل45 طالباً جرى تقسيمهم إلى قسمين حسب اعمارهم وتم اعتماد دوامين صباحي للصغار و بعد الظهر للكبار . ومن طلاب المدرسة الاولى : جواد سليمان , حسين رزق , حسين محمد أيوب , محمد نجيب بعلبكي , علي خليل مصطفى , محمد ابراهيم قطيش ,كاظم قاسم , محمد سعيد يونس و حسين محمد مصطفى و غيرهم ممن لا يتسع المجال لذكرهم ... في العام 1954 تم تشييد أول مبنى للمدرسة الرسمية و هو المبنى الذي يشغله المجلس البلدي حالياً و هو عبارة عن مبنً واحد من خمس غرف , و لم يتجاوز عدد الطلاب في العام الدراسي الاول 60 طالباً , كان الصف الاعلى في هذه المدرسة هو الثالث الابتدائي , أما من ينوي متابعة تحصيله العلمي فقد كان لزاماً عليه ان يتوجه نحو بلدة شقراء مشياً على الأقدام او أن يستقر في مدينة النبطية . إلا ان القسم الاكبر تتلمذ في مدرسة شقراء و كان جلهم من المتفوقين بجدارة و اخلاق شهد لها كل أقرانهم و معلميهم . وممن درس في بلدة شقراء : لطفي قطيش , علي داوود يونس , فريز مصطفى ,رشيد عوض , فوزي نصرالله ,علي نصرالله , معن محمود , علي حجازي , حسين حجازي , طلال فوعاني و غيرهم الكثير ... وممن تعلموا في النبطية: علي خليل مصطفى و محمد علي سليمان الذين كانا اول من حصل على شهادة " السرتفيكا " من أبناء البلدة سنة 1951 . ازداد عدد الطلاب مما اضطر الإدارة الى استئجار غرفاً إضافية في عدد من المنازل لحين انتهاء العمل من المبنى الجديد المؤلف من طابقين كل منهما يحوي اربعة صفوف . ( المبنى الذي يشغله الجيش اللبناني حالياً ) . و في مطلع الثمانينات من القرن الماضي ازداد عدد الطلاب بشكل حاد جداً حيث بلغ حوال 1100 طالباً و طالبة جلًهم من أبناء البلدة مما اضطر الإدارة للعمل بنظام الدوامين للتغلب على هذه المشكلة . ورغم مطالبات الاهالي المتكررة لوزارة التربية بتوسعة المدرسة و زيادة صفوفاً إضافية لم يفلحوا في الحصول على مطالبهم , مما جعلهم يتظافرون مع بعضهم و بالاستعانة ببعض أبناء البلدة المسافرين في دولة الكويت وبدؤا بتشييد مبنً جديد على نفقتهم الخاصة لتعليم أبنائهم و شكلوا لجنة لهذه الغاية برئاسة المختار ابراهيم مصطفى و المدير الأستاذ علي حجازي و تمكنوا من جمع مبلغ 160000 ليرة لبنانية كانت كافية لانجاز حلمهم و تم بناء المبنى الجديد في 18 كانون الثاني 1985 و قد كان عملاً جباراً غير مسبوق أن تقوم جهة اهلية في بلدة تعتبر معدومة مادياً مكان الدولة في تامين مستلزمات العيش الكريم . و في العام 1999 بدأ العمل ببناء المبنى الجديد الذي تشغله المدرسة الرسمية بمواصفات لائقة أشرف على انجازها مجلس الجنوب . تعرض النمو الذي كانت تعيشه المدرسة الرسمية في البلدة إلى نكسة حادة مع دخول زمن الاحتلال حيث تعرض العديد من الاساتذة و الطلاب على حد سواء للمضايقة و الإعتقال في السجون الإسرائيلية ومنهم نذكر الأساتذة : علي ذياب , محمد ذياب , علي فاعور, نديم ذياب ,بسام غنوي و علي علي , الشيخ سلمان مصطفى , علي طاهر ,حسنة مصطفى و غيرهم. توالى على إدارة المدرسة الرسمية حتى العام 1962عدد من المعلمين من خارج البلدة منهم : محمد الأمين ( شقراء ) و حسين رمال ( عديسة ) و أحمد حوماني ( حاروف ) , و في العام 1962 تخرجت من دار المعلمين اول دفعة من أساتذة البلدة كان من بينهم الأستاذ محمد كامل حسين الذي تولى الإدارة حتى عام 1969 و خلفه الأستاذ لطفي قطيش حتى العام 1973 حيث وقعت احداُثاً مؤسفة ذاك العام اعقبت تولى الأستاذ فوزي نصرالله الادارة , وتلافياً للمشاكل تم تعيين استاذ من خارج البلدة هو الأستاذ ميشال بشارة حيث استمر في منصبه حتى العام 1976 أعقبه الأستاذ علي ذياب لعام واحد خلفه الأستاذ علي حجازي حتى العام 1989 ليحل مكانه الأستاذ غالب قطيش الذي استمر في منصبه حتى العام 2003 ليليه الأستاذ محسن قاسم الذي لا زال حتى الآن في منصبه . في البلدة مدرسة خاصة هي مدرسة اعدادية جبل عامل التي تم تشييدها سنة 1985 و كانت صفوفها حتى الخامس الأساسي و لكن بعد التحرير انتقلت إلى المبنى الجديد و الكبير في منطقة المرج الصوان و أصبحت صفوفها حتى التاسع الأساسي
مدرسة حولا الرسمية
|
|