|
|
|
|
|
مسجد البلدة الخلفية الدينية لأهالي بلدة حولا كانت دائماً معيناً لم ينضب و كان الإهتمام بالمسجد و الشؤون الدينية هو ديدن الأهالي. سنة 1000 هجرية قام منصور ابن عبد الإمام إبن الشيخ شمس الدين القادم من بلدة جرجوع في اقليم التفاح ببناء اول مسجد في البلدة في نفس مكانه الأصلي و قد ارخ ذلك على نقش صخري وضع على المسجد في وقتها و قد كان صغيراً مبنياً من الحجارة و الطين كما حال العمارة في ذلك الوقت . تولى إمامة المسجد في التاريخ الحديث المرحوم الشيخ احمد مزرعاني , وقد تهدم المسجد سنة 1934 بفعل عوامل الطقس و بقي أهالي البلدة يصلون في باحته إذ لم يكن بوسعهم في ذلك الوقت بناء مسجد جديد بسب الضيق و العوز اللاحق بالناس , وفي سنة 1935 قام اهالي البلدة باستنباط حل رائد تمثل بان " يضمن " كل واحد من اهالي البلدة قطعة صغيرة من حرش وادي اسطبل و خلة النبعة لصناعة الفحم عبر تشحيل أشجار السنديان دون قطعها و يدفع مقابل ذلك مبلغاً من المال لبناء المسجد و هذا ما حصل و تامن المبلغ بأكمله و أوكل إلى " السيد عقيل " من بلدة بنت جبيل بناء مسجد لائق مع مئذنة واكتمل البناء سنة 1936 . و قد تولى رفع الآذان من على مئذنته كل من الشيخ عبدو سليمان و الشيخ احمد مزرعاني ومن بعدهم الشيخ علي مزرعاني . و يتولى إمامة المسجد حالياً الشيخ حسن نصرالله . في العام 2009 تعهد أحد المحسنين الكرام ببناء مئذنة جديدة للمسجد بارتفاع 20 متراً , نظراً لأن المئذنة القديمة غير مرتفعة , و تعهد محسن آخر بتزيينها بالحجر الصخري حيث لا زال العمل جار و لم ينته بعد . هذا و يوجد في البلدة مسجد جديد في حي المرج - الصوان شيده رئيس المجلس البلدي السابق الأستاذ رفيق نصرالله تخليداً لذكرى ابنه الشاب أيمن الذي قضى في حادث سير مؤسف , و قد اكتمل بناء المسجد في العام 2005 و مع هذا لم يتم افتتاحه حتى الآن لأسباب مجهولة . لم يسلم المسجد من همجية العدو الحاقد أثناء عدوان 2006 , إذ تعرض لعدة قذائف مدمرة و مركزة بحيث يبدو واضحاً من خلال دقة الإصابات انها لم تكن عشوائية و قد تكفلت مؤسسة جهاد و دولة قطر بإعادة بناء و ترميم ما دمره العدو من ضمن مكرمة قطرية شملت كافة دور العبادة المتضررة في كل لبنان .
|
||||||||||||||||||
|